معلومات، صور، فيديو حول مشروع عماني سنغافوري لإعادة بناء سفينة شراعية تعود للقرن التاسع الميلادي

قام بتسليمه الوسام صاحب السمو السيد هيثم بن طارق آل سعيد خلال استقبال سموه له بمكتبه صباح اليوم بحضور معالي السيد بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي أمين عام وزارة الخارجية واللواء الركن بحري عبد الله بن خميس الرئيسي قائد البحرية السلطانية العمانية.
وقد صرح معالي السيد بدر بهذه المناسبة قائلا: "إن هذا الوسام يعد وسام على صدر كل عماني وكل بحار بالذات أسهم ويساهم في صحوة التراث البحري العماني، وهذا التراث العريق يحظى بلا شك بعناية سامية من لدن مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ، وبفضل هذه العناية أصبح والحمد لله هنالك الكثير من المشاركات البحرية العمانية في المحافل الدولية وفي المسابقات الدولية وفي العديد من المناشط والفعاليات التي نشهدها دائما باستمرار ومنجزاتها شاهدة على العيان والحمد الله.
وبالنسبة للتفاعل الرسمي والشعبي مع السفينة جوهرة مسقط لدى وصولها إلى سنغافورة: فالتفاعل كان كبيرا وحظيت "جوهرة مسقط" باستقبال شعبي وحكومي كبير بمناسبة وصول السفينة إلى سنغافورة في شهر يوليو الماضي وهي الآن موجودة في سنغافورة وسوف تكون في متحف خاص يقام لها وسوف تكون هناك على مر العصور إن شاء الله شاهدة للعلاقات التي جمعت ولا زالت تجمع سلطنة عمان بتلك المنطقة من العالم وشاهدا على ما قامت به عمان والبحارة العمانييون عبر التاريخ من صلات صداقة وصلات دبلوماسية وتجارية عريقة منذ القدم وما زالت هذه الصلات مستمرة في هذا العهد الميمون الذي تعيشه بلادنا الحبيبة.”
كما وأدلى النقيب صالح بتصريح جاء فيه " إنني أشعر بالتشريف والتكريم العظيمين وأشعر وكأني أسعد إنسان في العالم وأنا أتلقى التكريم بهذا الوسام من لدن مولاي حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم حفظه الله . وجاءت جوهرة مسقط تحقيقا للرؤية السامية الحكيمة لجلالته في إحياء التراث البحري العماني الثري الأصيل . إنني ممتن لجلالة مولاي المعظم على هذا التقدير العظيم الذي أتقاسمه مع زملائي أعضاء الطاقم وسائر أعضاء فريق جوهرة مسقط، كما أتقاسم ذلك مع كافة أفراد الشعب العماني الذين أمدونا بالدعم والمؤازرة أثناء تلك الرحلة الملحمية .
وأجاب صالح عندما سئل ماذا يأتي بعد جوهرة مسقط قائلا " لقد علمتني جوهرة مسقط الكثير عما كان يلاقيه أجدادنا عندما يبحرون على متن القوارب القديمة ، وقد كان لي أن أعيش لحظات الفخر والكبرياء بمنجزات الأجداد وأنا أبحر على متن جوهرة مسقط . وبصفتي أحد كبار المدربين في مدرسة عمان للإبحار الشراعي أود التنويه إلى أننا بصدد إنشاء 7 مدارس إبحار على سواحل السلطنة ، وأتطلع الآن لتقاسم خبراتي في الإبحار التقليدي والإبحار الحديث مع الأجيال الشابة الصاعدة . إنني على يقين بأن الإبحار يجري في العمانيين مجري الدم في العروق وإنني واثق كل الثقة بأن الأجيال الصاعدة سيواصلون هذا الإرث التليد .”

أكملت جوهرة مسقط رحلتها التاريخية التي استغرقت خمسة أشهر من سلطنة عمان إلى سنغافورة حيث سيتم تسليمها كهدية من السلطنة إلى شعب سنغافورة.