حقائق رئيسية

About the Dhow

  1. "جوهرة مسقط" اسم أطلقه حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم حفظه الله ورعاه على هذه السفينة الشراعية التي شيدت في سلطنة عمان، وعلى ساحل قنتب بمدينة مسقط العامرة.
  2. تصميم "جوهرة مسقط" وبناؤها مستلهمان من سفينة عربية يعود تاريخها إلى القرن التاسع الميلادي (أنظر الفقرة 12 أدناه) تم اكتشافها في المياه الاقليمية الاندونيسية – قرب جزيرة البيلتانج- في عام 1998م مع حمولتها التي اشتملت على بضائع متنوعة تضم العديد من التحف المصنوعة من الخزف الصيني والعربي إلى قدور وعملات فضية وذهبية فضلا عن الينسون النجمي
  3. قدمت "جوهرة مسقط" كهدية سلطانية من لدن حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم حفظه الله ورعاه إلى الشعب السنغافوري الصديق، تقديرا لعلاقات التعاون الإيجابية القائمة بين البلدين ودور سنغافورة ليس فقط على خطوط التجارة البحرية وطرق الحرير التاريخية، وإنما كذلك لكونها الدولة التي كان لها السبق في اقتناء الكنوز النفيسة التي اكتشفت ضمن حطام السفينة الأم وصاحبة المبادرة في توثيق ذلك الاكتشاف وإبرازه.
  4. يبلغ طول السفينة 18 مترا وعرضها 6.5 أمتار وقد تم بناؤها باستخدام ألواح من الخشب تم تشبيكها بواسطة حبال مصنوعة من ألياف أشجار النارجيل، دون استخدام المسامير أو البراغي وذلك بما يماثل صناعة السفن التقليدية إبان القرن التاسع الميلادي.
  5. الأخشاب المستخدمة في بناء السفينة هي: أفزيليا أفريكانا (من غانا) والساج (من الهند) والسدر (من عمان). وتم خلال توقف الجوهرة في سريلانكا استبدال صاريتي السفينة اللتين تهشمتا بفعل الرياح العاتية بصاريتين مماثلتين من نفس نوع الخشب ولكن من سريلانكا.
  6. انطلقت "جوهرة مسقط" في رحلتها التاريخية من ميناء السلطان قابوس في تمام الساعة الثانية عشر ظهرا في الأول من ربيع الأول 1431 هجرية الموافق السادس عشر من فبراير 2010 ميلادية.
  7. توقفت "جوهرة مسقط" في طريق رحلتها البحرية إلى سنغافورة في موانئ كوتشن (الهند) جال (سريلانكا) جورج تاون (بجزيرة بانانج ماليزيا) بورت كلانج (ماليزيا).
  8. وصلت "جوهرة مسقط" إلى محطتها الأخيرة في سنغافورة الساعة الخامسة عصرا يوم الثالث من يوليو 2010م، حيث تم استقبالها استقبالا رسميا وشعبيا حارا بحضور فخامة الرئيس السنغافوري أس أر ناثان وجمع كبير من المسؤولين والدبلوماسيين وأصحاب الأعمال.
  9. ترأس الوفد العماني في حفل استقبال "جوهرة مسقط" في سنغافورة صاحب السمو السيد حارب بن ثويني آل سعيد، مبعوثا وممثلا عن حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم. وكان بمعيته معالي السيد بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي أمين عام وزارة الخارجية وعدد من المسؤولين وأصحاب الأعمال.
  10. استخدمت خلال رحلة "جوهرة مسقط" وسائل الملاحة البحرية التقليدية التي كانت تستخدم في القرن التاسع الميلادي إلى جانب التقنيات الحديثة وذلك بهدف تعزيز فهمنا لوسائل الإبحار القديمة وتوثيقها.
  11. الأشرعة الرئيسية التي استخدمت في السفينة صنعت يدويا من قماش الكتان، كما تم أيضا استخدام بعض الأشرعة الثانوية المصنوعة من سعف النخيل.
  12. يرجح علماء الآثار البحرية أن السفينة الأم التي بنيت على غرارها "جوهرة مسقط"، كانت في طريق عودتها من الصين إلى شبه الجزيرة العربية، عندما ألم بها حادث ما، حال دون تمكنها من استكمال الرحلة. فجاءت "جوهرة مسقط" إحياءا لتلك الذكرى وتكريما لأولئك البحارة البواسل. ويشكل مشروع جوهرة مسقط توثيقا مهنيا وعلميا وثقافيا لتاريخ الإبحار العريق وموروثاته الشعبية والحضارية الجميلة على طرق الحرير والتوابل.
  13. قضت "جوهرة مسقط" 68 يوما في البحر في حين استغرقت المدة الكاملة للرحلة 138 يوما وقطعت 3580 ميل بحري (أي ما يعادل 4119 ميل أو 6630 كيلومترا).
  14. جسدت رحلة السفينة "جوهرة مسقط" رمزا شاهدا على الصلات التاريخية والصداقة الموغلة في القدم بين عمان وشعوب الدول المطلة على المحيط الهندي. كما أكدت على تواصل السلطنة وتفاعلها الإيجابي مع مختلف الحضارات والثقافات. وهي بذلك جاءت في سياق التاريخ العماني العريق وسجله المشرف، فضلا عن الاحتفاء بإرث حضاري يفخر به كل عماني.
  15. تكون الطاقم الأساسي لسفينة "جوهرة مسقط" من خمسة عشر بحارا بقيادة القبطان صالح بن سعيد الجابري.
  16. كافة مراحل بناء "جوهرة مسقط" ورحلتها الملحمية موثقة على الموقع الالكتروني www.jewelofmuscat.tv الذي يحتوي على العديد من الأفلام والصور والخصائص التفاعلية الأخرى. كما قامت قناة ناشيونال جيوجرافيك العالمية بتصوير فيلمين وثائقيين الأول عن عملية بناء سفينة "جوهرة مسقط" والثاني عن رحلتها من مسقط إلى سنغافورة. كما سيصدر خلال عام 2012 كتاب عن قصة السفينة ورحلتها من إصدارات نفس المؤسسة المذكورة.
  17. إن صلة الإنسان العماني بالبحر تنبع من تاريخ عمان البحري الضارب بجذوره في أعماق الزمن، إذ من المعلوم أن البحارة العمانيين كانوا من أوائل العرب الذين وطأت رحالهم أراضي الهند والصين وأفريقيا وأمريكا، حاملين في صدورهم قيم وأصول الدين الحنيف والتسامح والسماحة ومكارم الأخلاق.
  18. ومن بين أهداف هذا المشروع، تحفيز الشباب العماني من أجل المحافظة على هذا الجانب من التراث العماني والانطلاق نحو آفاق أرحب في معاصرته للبحر والإبحار وفنون التراث والأسفار، رافعا اسم عمان عاليا ومحققا الإنجاز تلو الإنجاز، في عالم يزخر بالعديد من المآثر والعلوم.
  19. صاحب إبحار "جوهرة مسقط" من ميناء السلطان قابوس احتفالية رسمية وشعبية، برعاية صاحب السمو السيد شهاب بن طارق آل سعيد وبحضور حشد من المسؤولين والدبلوماسيين وأهالي البحارة. وقد تخللت الاحتفالية رقصات وأهازيج فلكلورية وموسيقية على غرار الطقوس التقليدية لإبحار السفن، بما في ذلك عملية نقل المؤن للسفينة.
  20. سوف يسجل التاريخ هذا العمل لتطّلع عليه الأجيال وتدرك ما قام به هؤلاء الأشاوس من رجال ونساء، شباب وشابات وفتية وفتيات، فيكون لهم شاحذا للهمم، ويبث فيهم الروح ما يجعلهم يفخرون ويفاخرون سائر الأمم.
  21. تتجلى جوهرة مسقط الآن في بيتها الدائم في المتحف البحري العلمي في دنيا المنتجعات في جزيرة سنتوسا في سنغافورة وذلك اعتبارا من الخامس عشر من أكتوبر 2011 ليتسنى للناس زيارتها ومشاهدتها. يحكي المتحف قصص طريق الحرير ويعمل على إثراء الأبحاث التاريخية والثقافية والعلمية.